
مرت فترة من الزمن ولم أفكر حتى أن أكتب في هذا المكان العجيب -أقصد المدونة- وهذا بصراحة لأنني لم أكن في قمة اقتناعي بهذا الشئ . فقط كنت أجرب شئ جديد . عندما حمستني مها (صاحبتي) ولأنني أثق جدا في اختيارات مها و لأنني بطبيعتي عندي حماس شديد لأي شئ جديد في حياتي اعتقادا مني أن هذا الجديد سوف يجلب لحياتي احساس بالتغييرالايجابي وهو ما أعيش له .بدأت أكتب و أدخل ما يعرف بهذا الاسم الذي كان غريب على مسامعي أول الامر "عالم التدوين" و لأنني لم أفكر في لحظة من قبل أن أدون ما يدور بداخلي. ما يسعدني الان . ما يحزنني. أحاسيسي تجاه الاخرين . ما أحسه من الاخرين. فعلا كانت فكرة جديدة و غريبة وبدأت أكتب ولكن ....
لم استمرفي هذا... لم أشعر بالحماس... لم يوجد جديد طرأ بحياتي... وذلك لأني كنت مفتقدة الحماس الذي هو دائما ما يكون وقودي لاكتمال مسيرة ما بدأته.... أكره التراجع ولكني تراجعت بمجرد أن وجدت شيئا اخر كنت في ذلك الوقت أغير مكان عملي و كنت أيضا مقبلة على عمل يحتاج منى لبعض التحدي لأثبت نفسي فيه و بالطبع عاد الي الحماس الذي غالبا ما ياخذني على متنه الى نجاح التجربة و بالفعل الحمد لله و برغم الصعوبات التى و اجهتها في البداية لم يتخلى عني أبدا حماسي الى أن عدى بي الي ما أستطيع أن أسميه بداية الطريق حيث المكان المناسب للتفكير في ما بعد البداية
وبينما أنا أقف عند البداية أحتجت جدا أن اكلم نفسي . أرتب أفكاري الكثيرة المتداخلة في جميع المواضيع.. أخفق تفكيري الشفوي في مساعدتي ...أخفق في أخذي الى الخطوة التالية.و بدأ ينتابني لحظات من الخمول وهو ما يؤدي بي دائما أن أصل لمرحلة من الاكتئاب ولكن سرعان ما أستطيع أن أجد شيئا جديدا يضعه الله في طريقي حتى أعود مرة أخرى الى الحياة... تذكرت مدونتي... نعم... هي منجاتي التي و ضعها الله أمامي ... فعدت اليها فاستقبلتني برغم اني أهملتها... احتضنتني ... أحسستني بالاطمئنان و السكينة... انتشلتني .... فأقنعتني بها
وعدت اليها ولكني تعلمت كيف أتعامل هنا.. يجب أن أكلم نفسي أنا فقط... أعبر عن ما بداخلي أنا فقط..... لا أفكر بينما أنا أتحدث مع مدونتي من يسمعنا....................................هنا سأعيش أ نا و مدونتي